هاشم حسيني تهرانى

303

علوم العربية

معروفه ، مقبلا خيره ، مدبرا شره ، بعض هذه الاوصاف صفة مشبهة . 3 - : عملها فى الجار و المجرور ، نحو قوله تعالى : اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ - 42 / 19 ، إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ - 29 / 6 ، اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ - 3 / 45 . 4 - : عملها فى الظرف ، نحو قوله تعالى : الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ - 43 / 67 ، يومئذ متعلق بعدو ، إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ - 100 / 11 ، قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ - 13 / 43 . 5 - : اضافتها الى فاعلها ، نحو قوله تعالى : وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ - 3 / 11 ، وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ - 24 / 39 ، عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى - 53 / 5 ، و يجوز فى فاعلها النصب على خلاف القاعدة ، و للاوصاف المذكورة احكام نذكرها فى فصول . الفصل الاول ان فاعل الصفة المشبهة و اسم الفاعل اللازم و اسم المفعول ان كان اسما ظاهرا يجوز فيه الرفع اصالة و الجر بالاضافة و النصب على التشبيه بالمفعول ان كان معرفة و على التمييز ان كان نكره ، سواء اكان الوصف محلى بال ام مجردا عنها فهذه ست صور ، و هو مع كل من هذه الصور الست اما مضاف او مقرون بال او مجرد عنهما ، فالاقسام ثمانية عشر ، فهو فى ستة منها مرفوع ، و فى ستة منها مجرور ، و فى ستة منها منصوب ، و ان شئت فقل : ان الوصف اما مقرون بال او مجرد عنها ، و فاعل كل منهما اما مقرون بال او مضاف او مجرد عنهما ، و هذه ست صور ، و فى كل من هذه الصور يجوز رفع الفاعل و جره و نصبه ، و كونه فاعلا حسب المعنى ، و كونه جائز الوجوه حسب التصور الابتدائى ، و ياتى التفصيل . صور الرفع الست 1 - : كون الوصف بدون ال و معموله مضاف الى ضمير الموصوف ، نحو زيد